قال تعالى(الشمس والقمر بحسبان* والنجم والشجر يسجدان *و السماء رفعها ووضع الميزان* الا تطغو في الميزان*واقيموا الوزن بالقسط ولاتخسروا الميزان)الرحمن
وقال تعالى(ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون) الروم
أصبح العالم الآن في حقبة جديدة من الحروب وهي حروب الجيل الخامس التي يستخدم فيها نوع جديد من الأسلحة التي تعد اكثر خطورة من أسلحة الطاقة النووية فهي اسلحة دمار شامل تملك طاقة تدميرية رهيبة تفوق غيرها من الأسلحة ولايوجد رادع لها ولا مضاد لها وبالرغم من اثارها التدميرية فهي نظيفة الى حد ما فلا يعقبها تلوث اشعاعي يستمر لمئات السنين ولا يوجد اي دليل مادي يمكن استخدامه ضد الدولة المستخدمة لذلك السلاح بالإضافة للغطاء القانوني الذي قدمته الأمم المتحدة للدول التي تمتلك ذلك السلاح بداعي التغلب على ظاهرة الإحتباس الحراري.
وحقيقة ان ماحدث بعض دول الشرق الأوسط من ظواهر مناخية غير مبررة تخالف قوانين الطبيعة ماهي إلا استخدام صريح لتلك الأسلحة لتلك الدول وقد يخفى على البعض ان اثر الضرر لتلك الأسلحة يتركز في الدول المصابة ولكن هذا العبث الحقيقي في المناخ اثره مدمر على كوكب الأرض بأسره فمن المعلوم أن الله تعالى خلق كل شئ في هذا الكون بقدر وميزان وهذا وبالتالي فإن اي عبث في تلك المنظومة المتزنة يؤدي بها الى الخلل يدفعها لإعادة التوازن الذاتي بنفسها مما قد يسبب أضرار اخرى غير محسوبة لا يعلمها الا خالق هذا الكون بمعنى آخر اذا حدث اعصار مصتنع في بقعه من الأرض قد يؤدي ذلك الى زلزال طبيعي في بقعة اخرى لأعادة التوازن الطبيعي لكوكب الأرض وهذا الأمر ليس فقط في طبيعة الأرض فهو امر فطري مصاحب لجميع المخلوقات في الكون وقد اشار الى ذلك النبي صلى الله عليه وسلم حين قال مَثلُ المؤمنين في توادِّهم وتراحُمِهم وتعاطُفِهم ، مَثلُ الجسدِ . إذا اشتكَى منه عضوٌ، تداعَى له سائرُ الجسدِ بالسَّهرِ والحُمَّى) مسلم و طبيعي وبالتالي فأن سائر جسد الإنسان يتداعى بالحمة لخلل في احد اعضائة ليعيد التوازن الذي فطر الله عليه ذلك الجسد كذلك كوكب الأرض فهو يقوم بإعادة التوازن الذاتي لأي خلل يطراء عليه وبالتالي مجموعة الفيضانات والأعاصير التي تعرضت لها اوروبا هذه الأيام ماهو الا قيام كوكب الأرض بإعادة التوازن الطبيعي له لما حدث به من خلل ناتج عن العبث بالمناخ بمنطقة الشرق الأوسط وذلك لأن تلك الدول هي الأقرب للمنطقة المستهدفه ولو استمر هذا العبث فقد تتسع دائرة الكوارث الى ابعد من اوروبا
والله سبحانه وتعالى أعلم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق