تحاول الولايات المتحدة تطوير التكنولوجيا الى حد يصل الى ايجاد بدائل عن العامل البشري في جميع ميادين القتال فكما استطاعوا احلال بديل عن الطائرات الحربية ذات الطيار البشري بالطائرات الحربية بدون طيار ويتم التحكم بها عن بعد لإنجاز المهمات المختلفة سواء مهام الإستطلاع أو الهجوم أو الإعتراض يقوم الجيش الأمريكي بتطوير ربوتات تحل محل الجنود المقاتلين في ميدان المعركة وذلك للتقليل من الفاقد في الأرواح في المعارك القتالية أضف الى ذلك ان تلك الجنود الآلية ليس لديها اي مشاعر لا رحمة ولا خوف ولا ضمير فهي تنفذ مهماتها بصرامة تامة وبلا تردد وقال الباحث الأمريكي سينغر إن "الولايات المتحدة تأتي في مقدمة الدول التي تسعى لإنشاء جيش من الآليين، لكن من حيث التقنية لا يوجد شيء اسمه ميزة دائمة"، مضيفاً أن روسيا والصين وباكستان وإيران يسعون لمثل هذا الجيش الآلي.
وحذر سنغر من وجود تقاطع "مقلق" بين الإنسان الآلي (الروبوتات) والإرهاب، مشيراً إلى وجود مواقع إلكترونية تتيح لزائريها تفجير قنابل يدوية الصنع من خلال حواسيبهم المنزلية.
ومن ناحية اخرى طورت وزارة الدفاع الأمريكية تكنولوجيا تعتمد على الحشرات والحيوانات الصدفية والبكتيريا والأعشاب لتقوم بدور سلاح الإستطلاع الذي يستطيع تقديم تحذير مبكر من خلال استكشاف اي سلاح بيولوجي او كيماوي وتكون تلك التكنولوجيا قادرة على استكشاف المتفجرات ورصد اماكن التلوث الإنفجاري
وفي جامعة فرجينيا كومنولث استخدمت كارين كيستر البق كوسيلة طيارة زاحفة يمكنها أن تكشف البيئة التي تحتوي على مواد سامة مثل الجمرة الخبيثة أو مواد كيمياوية بطريقة دقيقة ورخيصة يعتمد عليها أكثر من أجهزة الحس الصناعية.
وقالت كيستر التي تلقت منحة تمويل قيمتها مليون دولار من وكالة مشروعات الأبحاث المتقدمة التابعة للبنتاغون إن الحشرات لم تستخدم بهذه الطريقة من قبل, وأضافت أن أحدا لم يبحث على الإطلاق من قبل الأشياء التي تلتقطها هذه الحشرات ليراقب التلوث, بهدف تطوير نوع جديد من التكنولوجيا لرصد وإعداد خريطة للتلوث البيولوجي والكيمياوي في البيئة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق