لقد شهدت اثيوبيا في الأشهر الماضية ومازالت هطول المصائب عليها من السماء بشكل متتالي بالا رحمة ولا رأفة اثيوبيا التي اعطت لنفسها الحق في التحكم في مصير الشعب المصري والسوداني ببناء سد على غير مثال سابق سد ينطق بلسان حالة فيقول الهلاك لكم يامصريين ولكن الله تعالى يأبى ان يخذل عبادة المؤمنين في مصر والسودان فتتوالى المصائب على الشقيق الأحمق اثيوبيا وبدأت تلك المصائب بتأثر اثيوبيا بارتفاع درجة حرارة نتيجة لتعرض البلاد لظاهرة النينو التي ادت الى تلف المحاصيل الزراعية مما أدى الى تعرض عشرة ملايين اثيوبي للجوع وبالتالي استغاث رئيس وزراء اثيوبيا صارخا للمجتمع الدولي بإغاثته وصدق النبي صلى الله عليه وسلم حين قال لَيْسَ السَّنَةُ أَنْ لا تُمْطَرُوا ، وَلَكِنَّ السَّنَةَ أَنْ تُمْطَرُوا وَتُمْطَرُوا وَلا تُنْبِتُ الأَرْضُ شَيْئًا " .حديث صحيح
اما المصيبة الثانية التي حلت بأثيوبيا وهي السيول التي ضربت اثيوبيا وادت الى تشريد اكثر من 120 ألف اثيوبي في موسم الأمطار خلال الشهر الحالي ولم يتوقف الأمر على ذلك بل ان هطول الأمطار الشديد ادى الى حدوث انهيارات ارضية ادت الى انهيار عديد من المباني وكانت الحصيلة وفاة مالايقل عن 50 شخصا وتستمر المصائب على اثيوبيا حيث بدأت طبول الحرب تدق بينها وبين اريتريا هلى الحدود الأثيوبية بعد سقوط عدد كبير من القتلى في الإشتباكات الحدودية الأخيرة بينهم ,لقد تناول هذا المقال كثير من المواقع ولكن للأسف الشديد أنهم فسروا تلك الأحداث المتوالية التي تتعرض لها اثيوبيا بلعنة الفراعنة وانا ارى ان هذا المعنى مرفوض وفي غير محله فقد بلى الله تعالى فرعون نفسه بالجفاف القحط حين تصدى فرعون لموسى بل وكانت نهاية فرعون بالغرق تحت الماء حين خرج على الناس وقال اليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي فزعم الملعون ان ارض مصر وما فيها من خير ونهرها (النيل) ملكا له وحده وهاهي اثيوبيا تتقمس دور فرعون وتتدعي ان النيل ملكها وحدا وهاهي تعاقب بعقاب فرعون فهل يتعظ فرعون ام يستمر في غيه وضلاله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق