منذ بدئ الصراع في سوريا والأطراف المساندة للرئيس السوري في خندق وفي رؤيا واحده فكل من نظام الأسد وروسيا وامريكا القوات الإيرانية وحزب الله في وجهة واحده ضد المعارضة جميعهم يقضفون المعارضة بكل اطيافها وكان الطرف الثاني يتحرك في مساريين احدهما ثابت وهو محاربة النظام ومعاونية والمسار الآخر وهو غير ثانت حيث كانت تلك الأطراف تختلف فتتنازع فيما بينها في الوقت نفسه الذي تحارب فيه النظام وجيوش الأحتلال الخارجية وكان الشعب السوري يدك ليلا ونهارا بلا هواده ولكن طراء على ساحة المعركة متغيرات عسكرية جديدة قد يكون لها خلفيات سياسية فمن جهة قامت القوات الروسية بقصف احد معسكرات المعارضة الممولة من امريكا مما جعل امريكا تعترض بشدة من خلال مسئول عسكري أمريكي ومن جهة اخرى قدم 51 مسئول امريكي في وزارة الخارجية اعتراضهم على السياسة الأمريكية في سوريا وطالبوا امريكا بسرعة التدخل العسكري للقضاء على النظام السوري وقالوا ان السبيل الوحيد للقضاء داعش هو التخلص من النظام السوري اولا وقد افادة روسيا من جانبها انها ضد تقسيم سوريا مما يستنتج منه ان هناك حوارات تدور خلف الكواليس بين اطراف السراع لتقسيم الكعكة السورية وبالتالي مما ادى الى تعارض المصالح بين الروس والأمريكان وفي نفس ميدان المعركة فقد قام النظام السوري باستهداف عناصر لحزب الله (ورد في موقع العنكبوت) في تلة الميسات والبريج في ريف حلب الجنوبي، بين جيش الأسد وعناصر حزب الله، وصلت حد استهداف الطيران الأسدي لحزب الله بثلاث غارات".
وأضافت المصادر أنه ليس الاشتباك الأول في الأيام الأخيرة، موضحة أن الاشتباكات جاءت على خلفية انسحاب جنود النظام سريعا من مواقع قدّم حزب الله الكثير من الخسائر البشرية من أجل السيطرة عليها وأشارت المصادر إلى أن قتلى وجرحى بالعشرات سقطوا من الطرفين.وفي وقت لاحق ذكرت مصادر سورية معارضة أن اشتباكات دارت فجر الخميس بين عناصر حزب الله وجيش النظام حول منطقتي نبل والزهراء بريف حلب.
ويرى المتطلع على مايجري على ساحة ماهو الا دخول الحرب في سوريا مرحلة جديدة تختلف عن المرحلة السابقة وهي ان القوى الدولية بدأت في حصاد نتائج المعركة في سوريا وهي نقطة فاصلة تنذر بقيام حرب عالمية في المنطقة حيث ان الأطراف التنازعة بدأت تضح صورتها فالشعب السوري وقوى المعارضة بأنواعها جبهة وكل من النظام السوري وروسيا جبه وامريكا والغرب وايران وحزب الله في جبهة اخرى
وبالتالي فإن تلك القوى المختلفة مع تعارض المصالح سوف تحول المعركة بعيدا عن الشعب السوري المظلوم وتجعلها بين القوى العالمية قال تعالى (وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ) البقرة
المصادر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق